• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: إندونيسيا تودع العام بسلسلة من الكوارث.


اخبار- العديد من الأشخاص الذين لقوا حتفهم عندما ضرب تسونامي الساحل الإندونيسي ليلة السبت الموافقة 22 ديسمبر 2018 لم يكونوا بالقرب من المأوى, بكل بساطة لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة أنه يوجد تسونامي قادم.


و يرجع ذلك إلى أنه على الرغم من وجود تاريخ من حدوث التسونامي الناجم عن البراكين و الزلازل، لم يكن لدى إندونيسيا نظام إنذار مبكر فعال لسنوات.


ليست كارثة يوم السبت الموافق 22 ديسمبر 2018 هي المرة الأولى هذا العام التي يتم فيها انتقاد نظام الإنذار للتحذير من إمكانية حدوث كارثة في إندونيسيا, حيث أن في سبتمبر 2018 قُتل أكثر من ألفي شخص بعد أن ضرب تسونامي و زلزال جزيرة سولاوسي الغربية حيث اشتكى الكثيرون من أنه لم يتم تحذيرهم.


أيضاً خلال شهري يوليو و أغسطس2018, ضربت سلسلة من الزلازل منطقة لومبوك الشمالية، مما تسبب في انهيارات أرضية و انهيار المباني التي خلفت أكثر من 400 قتيل.


و في يوم الإثنين الموافق 24 ديسمبر 2018، أمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو وكالة الأرصاد الجوية و علم المناخ و الجيولوجيا بشراء كاشفات تسونامي, حيث يمكن أن توفر تحذيرات مبكرة للمجتمع.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

و ادعى ويدودو أن التسونامي الذي ضرب إندونيسيا في عطلة نهاية الأسبوع كان خارج قدرة إندونيسيا حالياً على التنبؤ به.


و قال "عادة ما يحدث التسونامي بعد الزلزال, و لهذا السبب لم يكن السكان و الزوار في الشواطئ على استعداد للفرار".


و قد نجمت أمواج التسونامي يوم السبت الموافق 22 ديسمبر 2018 عندما أدى بركان "أناك كراكاتوا" إلى دفع الصخور المنصهرة و حدوث سلسلة من الانهيارات الأرضية تحت الماء، مما أدى إلى ارتفاع المياه و تسببت في أمواج مد عاتية في نهاية المطاف وصلت إلى ارتفاع ثلاثة أمتار (أي 10 أقدام), و الأمواج اجتاحت الساحل بعد مرور 24 دقيقة.


و قالت عالمة في فيزياء الأرض بمدينة فانكوفر في كندا " إن بركان أناك كراكاتوا، و تعني الكلمة "طفل كراكاتوا"، نُشأ من بركان كراكاتوا الذي ثار بشدة عام 1888".


و أضافت أن البراكين مكونة من أكوام ضعيفة غير متماسكة من الصخور المنحدرة التي تنزلق طوال الوقت.


و تابعت قائلة "إن حدوث ذلك قد يزيح ما يكفي من الماء لإحداث أمواج تسونامي, و يقع أناك كراكاتوا بالقرب من الساحل, لذا لم يكن الوقت كافياً أبداً لإجلاء السكان".


تشكلت إندونيسيا و هي أكبر دولة جزرية في العالم، جزئياً من البراكين, و لديها أكثر من 1,115 بركان، و أكثر من 125 منها لا تزال نشطة، وفقا لبرنامج البراكين العالمي.


معظم أنظمة الكشف عن التسونامي تحتوي على مسجل ضغط مثبت في قاع المحيط و عوامة على السطح, عندما يمر تسونامي فوق المسجل، تقوم الأدوات باكتشاف و تسجيل التغيرات في ضغط الماء, ثم تنتقل تلك البيانات إلى العوامات السطحية، التي تنقل الرسالة إلى نظام كشف التسونامي الأوسع.


و دعى المتحدث باسم المجلس الوطني لإدارة الكوارث في إندونيسيا، على تويتر بعد كارثة يوم السبت الموافق 22 ديسمبر 2018، الحكومة إلى بناء نظام جديد يمكن أن يرصد أمواج التسونامي الناجمة عن الانهيارات الأرضية تحت الماء و الانفجارات البركانية.


و قال "اندونيسيا ليس لديها بعد نظام للإنذار المبكر للتسونامي الناجمة عن الانهيارات الأرضية تحت الماء و الانفجارات البركانية, حيث أن نظام الإنذار المبكر الحالي هو للإنذار المبكر للتسونامي الناجمة عن نشاط الزلازل" و أضاف "يجب على إندونيسيا بناء نظام إنذار مبكر لأمواج التسونامي التي تولدها الانهيارات الأرضية تحت الماء و الثورانات البركانية".



#إندونيسيا

#التسونامي

#حوادث

#اخبار

#أخبار

#اعرف_المزيد_عن_العالم

#Indonesia

#tsunami

#accidents

#news

#kmw


مواضيع مشابهة:


https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/tsunami_2

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.