• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: من هم أصحاب السُترات الصفراء؟.


اخبار- إن صور الحواجز المحترقة و شرطة مكافحة الشغب و الغاز المسيل للدموع في الشانزليزيه في باريس و السُترات الصفراء قد جلبت اهتمام العالم, و يشير الاسم إلى السترات التي يرتديها هؤلاء المتظاهرون كرمز لشكواهم.


و ارتدى المتظاهرون السُترات الصفراء التي يُفترض أن تتواجد لدى جميع السائقين في فرنسا، حيث يتطلب القانون الفرنسي من جميع سائقي السيارات بحمل سترات تميزهم يرتدونها عند الخروج عن الطريق في حالات الطوارئ و بدأت الحركة في وقت سابق

من شهر نوفمبر 2018 احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود و لكن الحملة توسعت، و يُنظر الآن إلى السُترات الصفراء باعتبارها رموزاً للاستياء الشعبي المتزايد ضد الرئيس إيمانويل ماكرون.


بدأ احتجاج اصحاب السُترات الصفراء احتجاجاً على قرار الرئيس إيمانويل ماكرون بفرض مزيد من الضرائب على الوقود, عندما إرتفعت أسعار النفط العالمية، حيث قام بفرض 7.6 سنت لكل لتر على وقود الديزل.


و يتم تقديم الخدمات للمسافرين يومياً في المدن الكبرى في فرنسا بشكل جيد بواسطة أنظمة المترو الجيدة و وجود طرق للحافلات, و لكن في أماكن أخرى يقود العديد من الناس مسافات طويلة للوصول إلى العمل.


و تقول الحكومة إن معدل الضريبة المرتفع، بالإضافة إلى الزيادة المخطط لها علي أسعار وقود الديزل و البنزين في أوائل العام المقبل 2019 كجزء من الجهود المبذولة لتقليل استهلاك وقود الديزل و بالتالي الحد من التلوث.


و يشرح ماكرون: "أُفضل فرض ضريبة على الوقود أكثر من فرضها علي العمل" و أضاف "إن أولئك الذين يشتكون من ارتفاع أسعار الوقود يطالبونني أيضاً بالعمل ضد تلوث الهواء لأن أطفالهم يمرضون".


شارك نحو 280 ألف من السُترات الصفراء في اليوم الأول من الاحتجاجات يوم 17 نوفمبر، و أغلق متظاهرو السُترات الصفراء الطرق السريعة و المطارات و المحطّات و عدد من المواقع الأخرى في جميع أنحاء البلاد، بحواجز محترقة و قوافل من الشاحنات بطيئة الحركة، الأمر الذي عرقل الوصول إلى مُستودعات الوقود و مراكز التسوق و بعض المصانع.


خرج أقل من نصف هذا العدد إلى الشوارع في 24 نوفمبر، عندما اتخذت المظاهرة في باريس انعطاف عنيف بعد أن تسلل مثيري الشغب إلى الشوارع.


و اصطدم آلاف المتظاهرين في الشانزليزيه، السبت الماضي الموافق 24 نوفمبر 2018، بحواجز معدنية و متاريس نصبتها الشرطة، لمنعهم من السير باتجاه مواقع حساسة، مثل المقر الرسمي لإقامة الرئيس إيمانويل ماكرون, و رشقوا أفراد الشرطة بالحجارة و الألعاب النارية.


وفي احد الشوارع الفرنسية، أطلقت الشرطة كرات مطاطية للسيطرة على المتظاهرين, و ردّد بعض المحتجين النشيد الوطني و ردّد البعض الآخر شعارات تطالب رئيس الحكومة بالاستقالة، بينما رفع آخرون لافتات كُتب عليها "الموت للضرائب"، و"ماكرون، استقالة" و"ماكرون، لص".


في تلك الأثناء، تحوّلت منطقة الشانزليزيه إلى ساحة مواجهات بين المتظاهرين و أفراد الشرطة الذين حاولوا بدورهم فضّ التظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع و مدافع المياه.


#إيمانويل_ماكرون

#الشانزليزيه

#السُترات_الصفراء

#وقود_الديزل

#اخبار

#أخبار

#سياسة


#Emmanuel_Macaron

#Champs_Elysées

#yellow_vests

#news

#politics


مواضيع مشابهة:

https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/champs_elys%C3%A9es_1

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.