• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: باريس تغرق في موجة الغضب.


اخبار- اشتبكت الشرطة الفرنسية يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 في باريس مع المتظاهرين في نهاية الأسبوع الرابع من مظاهرات السُترات الصفراء ضد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

رغم انتشار 90 ألف رجل أمن في فرنسا و تجول عربات الشرطة المُدرّعة، إلا أن كل ذلك لم يمنع الصدامات بين محتجي السترات الصفراء و بين قوات مكافحة الشغب, و هكذا باتت باريس غارقة في موجة غضب جديدة و ضباب القنابل المسيلة للدموع.


تجولت عربات الشرطة المُدرّعة أحياء باريس يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 فيما دارت صدامات بين قوات مكافحة الشغب و متظاهري حركة السترات الصفراء الذين أقاموا المتاريس و أحرقوا السيارات و ألقوا الحجارة علي الشرطة في يوم جديد من الاحتجاجات العنيفة المناهضة لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون و خصوصاً ضد فرض ضرائب جديدة على الوقود و رفع أسعارها.


قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير إن 135 شخصاً أصيبوا في احتجاجات يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 عبر فرنسا بينهم 17 من ضباط الشرطة, و قال كاستانير إن 3,885 شخصاً تم احتجازهم لاستجوابهم و أن 974 منهم كانوا رهن الاحتجاز.


و قد أُصيب مصوران من صحيفة فرنسية بقذائف في مدينة ما زالت في حالة صدمة من أعمال الشغب التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي و هي الأسوأ التي أصابت العاصمة الفرنسية منذ عقود, و تم نقل أحدهم إلى المستشفى.


وقال وزير الداخلية أن نحو 125 ألفاً انضموا إلي احتجاجات يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 2018 عبر فرنسا مع نحو عشرة آلاف في باريس و تجمعوا في الشانزليزيه، حيث ارتدى العديد منهم السترات الصفراء التي أصبحت رمزاً للحركة.

و قال وزير الداخلية الفرنسي "إن الأسابيع الثلاثة الأخيرة شهدت ولادة وحش خرج عن السيطرة"، متعهداً بأن لا تتهاون السلطات مع الأشخاص الذين يحاولون التسبب بمزيد من الفوضى.


و تدفق المحتجون على باريس من كافة أرجاء البلاد، رغم دعوات الحكومة للمواطنين لعدم المشاركة في هذه التظاهرات التي بدأت ضد رفع أسعار الوقود قبل أن تتحول لثورة غضب ضد سياسات ماكرون المُتهم بالانحياز للأغنياء على حساب الفقراء.


و استخدمت الشرطة خراطيم المياه في محاولة لتفريق الحشد, كما أضرمت النيران في إطارات السيارات، لكن مع تفوق قوات مكافحة الشغب على المتظاهرين لم يكن هناك أي من المشاهد العنيفة التي لفتت الانتباه الدولي قبل أسبوع.

و مثلما حدث في فرنسا، اشتكى المحتجون في بلجيكا أيضاً من ارتفاع نفقات المعيشة و طالبوا باستقالة حكومة ائتلاف يمين الوسط قبل ستة أشهر من الانتخابات العامة المقررة في مايو المقبل 2019.


في غضون ذلك، قال الرئيس دونالد ترامب, إن الاحتجاجات التي بدأت كرد فعل على فرض ضريبة بيئية على الغاز، أكدت قراره بعدم التوقيع على اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ.


و قال ترامب "إن اتفاقية باريس لا تعمل بشكل جيد لباريس" و أضاف " الاحتجاجات و أعمال الشغب في جميع أنحاء فرنسا, الناس لا يريدون دفع مبالغ كبيرة من المال من أجل حماية البيئة".


وقال أحد المتظاهرين الذي يرتدي سترة صفراء اللون من جنوب فرنسا لشبكة تلفزيونية "علينا تغيير الجمهورية" و أضاف "الناس هنا يتضورون جوعاً, بعض الناس يكسبون 500 يورو فقط في الشهر, و لا يمكنك تحمل تكاليف المعيشة, كما أن الناس لا تريد التوقف لأننا نريد أن يرحل الرئيس".


و مع توقع المزيد من الاضطرابات في أجزاء أخرى من فرنسا، قال رئيس الوزراء إدوار فيليب "إن الحكومة تنشر 89 ألف فرد من قوات الأمن في أنحاء البلاد" و أضاف فيليب إنه "آن الأوان للحوار بين السياسيين و ممثلي المحتجين".


و قالت المتحدثة باسم اتحاد صناعة التجزئة الفرنسية لشبكة تلفزيونية "إن قطاع التجزئة الفرنسي يعاني من خُسارة في العائدات بلغت نحو 1.1 مليار دولار منذ بدء احتجاجات السترات الصفراء الشهر الماضي (نوفمبر)".


#السترات_الصفراء

#الاحتجاجات

#إيمانويل_ماكرون

#باريس

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Yellow_Vests

#Protests

#Emmanuel_Macron

#Paris

#politics

#news

#kmw


مواضيع مشابهة:


https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/yellow_vests_5

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.